مختار سالم

246

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الهوائية ، لأنه يتم طردها والتخلص منها أولا بأول فيقل احتمال تعرضه للإصابة بأمراض الرئتين . تأثيرها على الجهاز الهضمي والكبد : أثناء وضع السجود يزداد نشاط الجهاز الهضمي نتيجة لملامسة وضغط الفخذين لعضلات البطن ، فتكون بمثابة تدليك ذاتي لتنشيط وتقوية جدار البطن والكبد والبنكرياس مما يساعد على زيادة حركة المعدة والأمعاء وافراز المرارة ، فتتحسن حالة الهضم ، والقولون وتمنع الإصابة بالامساك وتقلل من تراكم الدهون حول البطن والارداف . وبذلك يعتبر السجود من أروع الأوضاع والتمرينات فائدة للانسان وأعظم من تدريبات اليوجا التي استمدت من السجود أحد أوضاع تدريباتها . رابعا حركات الجلوس للتشهد والسلام : يتخذ الجسم في وضع الجلوس للتشهد وضع جلوس الجثو الذي يتكرر عشرة مرات يوميا على الأقل وأثناء اتخاذ هذا الوضع نلاحظ الانثناء الكامل للركبتين مع ضغط ثقل الجسم كله فوق المقعدة التي تضغط بدورها على جميع عضلات الساقين التي نجد فيها الكعبين ملاصقين للمقعدة حيث يتم تفريغ الدم الزائد من أوردة وشرايين الساقين مما يؤدي إلى التخلص من حالات الاحتقان الدموي . وبذلك يصبح وضع الجلوس للتشهد من أفضل أنواع التمرينات الوقائية لحالات جلطة اوردة وشرايين الساقين . بعد الانتهاء من التشهد ينهي المسلم صلاته . بلف الرقبة يمينا ثم أماما ويسارا لالقاء السلام إعلانا بانتهاء الصلاة . . وهذا التمرين يعتبر مناسبا تماما لعضلات العنق وتحريك الفقرات والأربطة العنقية التي تستفيد من زيادة مرونتها وقوتها . . توقيت الأداء الحركي للصلاة : اننا لا نجد أروع من تلك الأسس والقواعد الفنية الخاصة بمبادىء التكنيك الحركي والتوقيت في الأداء لحركات الصلاة ، من قول رسول اللّه الكريم الذي قال « لا ينظر اللّه يوم القيامة إلى العبد الذي لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده » عن أبي هريرة